الدارقطني

85

علل الدارقطني

أسهل وأيسر ، ولكنه مرتب على مسانيد الصحابة ، مثل ما كان المتقدمون يصنفون المسانيد ، فلم يكونوا يراعون في مسانيدهم أن تكون مرتبة على حروف المعجم الدقيق كمسند الطيالسي ( ت : 204 ) ومسند إسحاق بن راهويه ( ت : 238 ) ومسند أحمد بن حنبل ( ت : 241 ه‍ ) ومسند الحارث ( ت : 282 ) ومسند البزار ( ت : 292 ) ومسند أبي يعلي ( ت : 307 ) وغيرها من المسانيد . وقد أحسن الطبراني ( ت : 360 ه‍ ) في ترتيب معجمه الكبير ، فإنه رتبه على الحروف كالألف والباء والثاء ولكن لم يراع الترتيب الدقيق في داخل الحروف . والبرقاني قد رتب العلل ، وترتيبه مقبول ، وله وجهة نظر في هذا الترتيب ، فقد ذكر أولا مسانيد العشرة ثم ابن مسعود ثم معاذ بن جبل وأبي بردة وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري ، وأنس بن مالك وعبد الله بن عمر وغيرهم ، وفي آخرها مسانيد النسوة . ولم يكتف بهذا بل رتب الأحاديث على الرواة عن الصحابة إذا كانت أحاديثهم كثيرة . وهذا أمر يمكن حله بسهولة بذكر فهرس تفصيلي للأحاديث حسب أبواب الفقه وحروف المعجم كما فعلت أنا في قسم المحقق . وأدعو الله أن يوفقني أن أكمل الباقي - وهو كثير - وما ذلك على الله بعزيز . * * *